التحضيرات لانعقاد المؤتمر القطري الحادي عشر في 5 أيلول 2021 وتحذير من استهداف المقاومة

0

الــــــــرقم: 07/ ب/ 2021
التاريخ: 16/07/2021

بيان صادر عن القيادة القطرية
لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان
تحية عربية:
عقدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان، اجتماعها الدوري برئاسة الأمين القطري النائب والوزير السابق عاصم قانصوه في مقرها المؤقت في الرملة البيضاء، وبحضور الرفاق أمناء الفروع ورؤساء مكاتب التنظيم، وأصدرت البيان التالي:
تبدي القيادة القطرية أسفها لمستوى الخفة في تحمل المسؤولية التي تحكم أداء القابضين على مفاصل السلطة في لبنان، والذين يتغنون بأمجاد شخصية بنيت على ذل وإهانة الشعب اللبناني، فهامش المناورة بينهم تحول إلى هوة سحيقة جمعت الانهيار المالي والاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي، فيما يتربع هؤلاء القيمون على طرفي هذا الهامش بكل صفاقة ووقاحة، فمن اعتقد واهماً أن غلمان البلاط قادرون على إدارة البلاد وحل أزماتها بالنيل من المقاومة والتجييش الطائفي والمذهبي وتدجين الوعي لدى اللبنانيين، أيقن بالأمس بئس رهانه ورؤياه، وكذلك الحال بمن راهن على الإنقاذ بمن يحيا حقد الماضي وخيباته، فأمسى في عنق الزجاجة لا حول ولا قوة له سوى الرهان على الفرج.
وإذ تأسف القيادة القطرية للوصول إلى ما كانت تحذر منه دائماً دون استجابة من السلطة المتعفنة غرورا وكبرياء، فاستغرقت تغولاً في مستنقعات حقوق الطوائف ومصالح الدول، مما أفقد البلد ماض قريب بعد اتفاق الطائف، شهد على استقرار وطني، أمنياً وسياسياً واقتصادياً وتشريعياً، سقط فيه الطائفيون في غياهب ظلماتهم وأحقادهم، وخطى لبنان خطوات ملحوظة في بناءه الدستوري والسيادي والتحريري، إلى أن أوقعه المشروع الأميركي وأذنابه على فالق القرار 1559، فواجهت قوى المقاومة والممانعة الزلزال وارتداداته، وانتصرت، بينما سقطت الفطريات الهشة التي نمت على هامش مسيرة البناء والتحرير، والتحفت مع مثيلاتها الحاقدة ألوان العهر بشعارات زائفة لا تمت إلى السيادة أو الحرية أو الاستقلال بصلة، لتعود اليوم متطأطئة الرأس أمام إهانات السفراء وتوبيخهم، دون كرامة أو حياء.
لذلك، ترى القيادة القطرية أن المخرج الإلزامي من هذا النفق يتمثل بتكليف شخصية وطنية تعيد الاعتبار لموقع رئاسة الحكومة هيبة وحضورا وإرادة، مع وزراء، رجال دولة، مشهود لهم بالكفاءة والجدارة والخبرة والحس الوطني، تستعيد الثقة التي بددتها السلطة القائمة، وتمسك بزمام المبادرة المالية والاقتصادية، دون تكرار تجربة الاقتراض والديون الخارجية وأدبيات الخصخصة، مع إسقاط الخطاب الطائفي وإسفافاته الميثاقية والعنصرية، واستكمال تطبيق اتفاق الطائف بأولوية وحيدة هي إقرار قانون انتخاب وطني يقوم على النسبية الوطنية دون اعتبار للقيد الطائفي، ويعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة.
في الوضع التنظيمي، استعرضت القيادة القطرية التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر القطري الحادي عشر للحزب، لا سيما البنود الواردة على جدول أعمال المؤتمر، بالإضافة إلى المتطلبات الوقائية لمواجهة الموجات الجديدة من جائحة كورونا، مما يستدعي تأجيل انعقاد المؤتمر إلى تاريخ الخامس من شهر أيلول القادم.

والخلود لرسالتنا
مكتب الإعلام القطري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.