الخامنئي: العرض الأميركي بمساعدتنا لمعاينة مصابينا قد يكون هدفه التأكد من تأثير “كورونا” على جينات الإيرانيين

0

عبّر مرشد الثورة الإسلامية في إيران آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي في مضمون خطابه الذي ألقاه، صبيحة اليوم الأحد، بمناسبة حلول العام الهجري الإيراني الجديد وذكرى المبعث النبوي الشريف، عما يفكر به الكثير من الناس حيال الوباء المنتشر عبر العالم حاصداً الأرواح، بتشديده على ضرورة التزام الشعب الإيراني بتوصيات وقرارات اللجنة الوطنية لمكافحة “كورونا”، موصيا بالصبر والصمود وعدم الاستسلام للأعداء.وأكد أن النصر سيكون في النهاية.

وصوّب الإمام مجددا نحو واشنطن بإبدائه عدم الثقة بالأميركيين في عرضهم تقديم الدواء للجمهورية الاسلامية لمواجهة الفيروس المنتشر عالميا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة، اليوم، هي أخبث أعداء إيران.

وخلال كلمة متلفزة اعتبر أن معجزة الثورة الاسلامية أصبحت واقعا على الارض اليوم، وأن قيم الامام الخميني هي نفس قيم الرسول الاكرم (صلعم) وقد تلقى عونا من الله في تطبيق هذه القيم بالمجتمع.

الإمام الخامنئي أكد أنه “بإمكاننا، اليوم، أن نصل بإيران الى قمة العلم والسياسة والصناعة في العالم، مشيرا إلى أن العديد من البلدان تتواطأ وأن أجهزة استخبارات عالمية تتعاون فيما بينها ضد الجمهورية الاسلامية، معتبرا أن “أخبث أعدائنا اليوم هي أميركا وأن المسؤولين فيها كاذبون ووقحون وطامعون وظالمون وإرهابيون وتجتمع فيهم كل الميزات السيئة”.

وفي تعليقه على العرض الأميركي الدؤوب بأن تطلب الجمهورية الاسلامية مساعدة أميركية لعلاج فيروس “كورونا” استغرب هذا الأمر لأن الولايات المتحدة تواجه نقصاً في محاربة الفيروس، مؤكدا أن لا ثقة بالأميركيين، لافتا إلى أنهم متهمون بانتاج هذا الفيروس، وقد يكون الاعتماد على دواء من صناعتهم سيفاقم الوضع سوءً، كما أن عروضهم لارسال أطباء من قبلهم إلى الجمهورية الاسلامية لمعاينة المصابين قد يكون هدفه التأكد من مدى تأثير هذا الفيروس على جينات الشعب الإيراني.

الإمام الخامنئي أكد أن التجربة خلال 40 عاما تبيّن لنا أن البلاد لديها الامكانات للوقوف بوجه التحديات على أي مستوى كانت، وأن كل التحديات سوف يتغلب عليها أبناء الشعب.

وإذ ذكّر بأنه بحسب “توصيات القرآن الكريم علينا بالصبر والاستقامة وأن نتابع اهدافنا بخطى ثابتة وسيكون النصر حليفنا، شدد على ضرورة عدم الاستسلام وأن نقف بوجه مخططات الأعداء لنتغلب عليهم، مؤكدا أن الشعب الايراني يتحلى بهذه الميزة وهي الصبر والصمود”.

الإمام الخامنئي شدد على ضرورة أن يصبح البلد قويا وأن إحدى نقاط القوة هي حفظ الجيل الشاب الذي يجلب التطور للبلاد، إضافة لأن يكون لدى إيران قفزة نوعية في الانتاج، معتبراً أن الطفرة في الانتاج التي أعلن عنها، سابقا، هي، أيضا، من أسباب القوة.

الإمام الخامنئي رأى أن اغلاق الاماكن الدينية والمساجد هو سابقة تاريخية، لكن يبدو أن المسؤولين لا حلّ أمامهم إلا بهذا القرار، لهذا ينبغي الالتزام بتوصياتهم.

وأكد على ضرورة الالتزام بتعليمات المسؤولين فيما يخص مواجهة فيروس “كورونا”، لافتا إلى أن اللجنة الوطنية لمكافحته اتخذت خطوات جيدة وأن على الجميع أن يلتزموا بقرارات هذه اللجنة، مشيراً إلى أن هذا الفيروس أصاب العالم بأجمعه، وأن هناك بعض الدول تخفي الحقائق عن شعوبها، مختتماً بقوله “إن شاء الله سيتم التغلب قريبا على وباء كورونا في ايران وخارجها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.