بيان صادر عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية حول ضم أراض فلسطينية للكيان الصهيوني الغاصب

0

صدر عن “ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية” في الأردن البيان التالي نصه:

تمر المراحل واحدة تلو الأخرى في تنفيذ المخطط الأمريكي- الصهيوني لتصفية قضية الشعب العربي الفلسطيني واستكمال اغتصاب ارض فلسطين العربية وأراض عربية أخرى ممثلة في سورية “الجولان العربي السوري” وفي لبنان مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.
وجاءت اتفاقية أوسلو أيلول عام 1994م لتشكل مفصلاً ومنعطفا خطيرا في سياق تصفية قضية الشعب العربي الفلسطيني لصالح الكيان عبر ما سمي بـ “الحل النهائي” الحدود، المياه، الاستيطان، واستبعاد حق العودة، حيث يتم العمل على اسقاطه وفقا لمندرجات ما يسمى بـ”صفقة القرن” التي تهدف إضافة الى تصفية القضية الفلسطينية الى وضع استراتيجية شاملة على مستوى المنطقة والاقليم بحيث تتيح دمج الكيان الصهيوني اقتصاديا وسياسيا وثقافيا.
وقد جاء مشروع نتنياهو ترامب بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة شمال البحر الميت والمستعمرات الاستيطانية وغور الأردن لتضاف الى ما تم اغتصابه من ارض فلسطين العربية عام 1948 وأخرى، اثر عدوان الخامس من حزيران عام 1967 وبخاصة الجزء الشرقي من مدينة القدس الذي تم ضمه بعد أسبوع واحد من الاحتلال الصهيوني، وكذلك الجولان العربي السوري. وقد أكد هذا الضم السابق دونالد ترامب بنقل سفارته الى القدس العربية باعتبارها زوراً وبهتاناً. عاصمة لكيان العدو الغاصب، مثلما أكد على ضم الجولان العربي السوري الى هذا الكيان. وبالتأكيد فإن خطورة الضم وان تأجلت لأسباب داخلية حيث الخلاف في حكومة العدو على التوقيت وليس على المبدأ، وهذا موقف الإدارة الامريكية التوقيت أيضا، ونتيجة موقف الفصائل الفلسطينية المقاومة ومعها الشعب العربي الفلسطيني بكل احزابه ومؤسساته، حيث اعتبرت عملية الضم بمثابة اعلان حرب وهذا إضافة الى التحركات السياسية المكثفة التي قام بها الأردن ممثلاً بجلالة الملك والحكومة ممثلة بوزارة الخارجية من اجل اتخاذ مواقف دولية لمواجهة الضم، وقد تم تتويج هذه التحركات بموقف دولي ضد الضم.
ولا بد وان نشير الى السياسة العدوانية الصهيونية والأمريكية التي تمثلت في العدوان الصهيوني المتكرر على الدولة السورية والعقوبات الامريكية الظالمة الممتدة منذ عقود، وجاء قانون ما يسمى بـ”قيصر” في وقت الإعلان عن الضم وتنفيذ صفقة القرن، وكذلك التدخل الأمريكي المعادي لنهج المقاومة في لبنان وغيرهما من اقطار الوطن العربي الرافضة للمشاريع والمخططات الامريكية والصهيونية.
ان أحزاب الائتلاف القومية واليسارية وهي تتوجه لمواجهة الاختراق الصهيوني الكبير للعمق العربي وما يخطط له الصهاينة والشركاء في الإدارة الامريكية من اختراقات أخرى تحت ما يسمى “بصفقة القرن” و “الضم” في الضفة الغربية وغور الأردن وتعي حالة الوهن والضعف التي تعاني منها الامة في هذه المرحلة الخطيرة وترى ان من واجبها الوطني والقومي التوعية للمخاطر الجسيمة التي تهدد فلسطين العربية ووطننا الأردن واقطار امتنا العربية وبخاصة سورية ولبنان ونؤكد على استمرارية الصراع مع المشروع الصهيوني وفقا للحقائق التالية.
1.     ان المشروع الصهيوني لا يستهدف فلسطين وحدها بل الامة العربية كلها بغض النظر عن المعاهدات والاتفاقات التي تمت بين الكيان الصهيوني وبعض الحكومات العربية ولن يكون أي قطر عربي بمنأى عن الخطر الصهيوني.
2.     ان مواجهة المشروع الصهيوني تتطلب مراجعة بنية النظام العربي الراهن، وبناء نظام عربي جديد على اسس جديدة تؤكد على المصلحة القومية والالتزام بها بعيداً عن التطبيع مع العدو الصهيوني.
3.     التركيز على الوعي السياسي والقدرة على تحسس الاخطار لدى المواطن العربي وبالتالي تنمية وتوسيع دائرة الحركة الشعبية العربية المقاومة ضد المشروع الصهيوني وسياسات الهيمنة والضغوط الامريكية.
4.     وحدة الشعب العربي الفلسطيني بكل فصائله واحزابه في مواجهة العدو الصهيوني الغاصب المحتل، ومواجهة ما يسمى بالمشاريع الامريكية- الصهيونية المعادية للشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية وبخاصة سرقة الأرض ومخطط صفقة القرن”.

الناطق الرسمي باسم ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية
الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي

فؤاد دبور

–         حزب الشعب الديمقراطي الأردني – حشد
–         الحزب الشيوعي الأردني
–         حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني – وحدة
–         حزب الحركة القومية
–         حزب البعث العربي التقدمي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.