خيانة القرن/ (*) التجاني مصطفى

0

يمر الصراع العربي – الصهيوني بمرحلة بالغة الدقه و التعقيد تسعى من خلالها بعض الأطراف المسماة عربية لتسجيل مواقف مخزيه و مخجلة تتنكر لقضية فلسطين المحتلة و الأراضي العربية تحت الاحتلال كالجولان العربي و مزارع شبعا و تسقط هذه الأطراف قيمياََ و اخلاقياََ في مستنقع الاعتراف بالعدوان الصهيوني و تطبيع العلاقات معه رغم كل جرائمه.

و في ظلال “خيانة القرن” التى رسم معالمها عميل الصهيونية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و التى منح خلالها من لا يملك لمن لا يستحق بكل جرأة و وقاحة حق الاستيلاء على أراضي الغير و مقدساتهم. و وقفت المنظمات المسماه دولية عاجزه عن اتخاذ المواقف التى تنسجم مع القرارات و المواثيق الدولية و اكتفت بالتفرج على ” جريمة القرن”.

إن القضية الفلسطينية صراع تاريخي مع العدو الصهيوني لا مجال فيه الا الانتصار للحق الفلسطيني المستلب. ولا يحق لأي جيل و لو فلسطيني التصرف بانتقاصه ناهيك عن دويلات أو أشخاص مازومون.

إن الحق في الجولان العربي السوري المحتل و الأراضي اللبنانية المحتلة “مزارع شبعا” و شواطئه البحرية لن تتأثر هذه الحقوق بالمواقف الانهزاميه التى أقدمت عليها دويلة الإمارات و كل من يفكر في السير على ذات الطريقة من بعض الكيانات المسماه عربية.

إن التجارب المتعددة بحثاً عن سلام مع العدو الصهيوني سقطت جميعاً بعد محاولات عديدة و لم يبقى الا طريق المقاومة لهذا الاحتلال العنصري فالنصر آت و طرد الغزاة و اعوانهم من اراضينا المحتله حتمي.

ولا نامت اعين الجبناء

(*) التجاني مصطفى

الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي

السودان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.